الجزائر اليوم تبحث عن الثغرة للخروج من الدوامة . فمعظم اللاعبين المحليين خارجون عن نطاق المنافسة بعد ما كنا نتألق في كل المنافسات القارية و الدولية ومثلنا البلاد أحسن تمثيل، ورفعنا الراية الخضراء مع بروز لاعبين محترفين كانوا يصنعون الفرجة و يرسمون البهجة في الملا عب الأوروبية.
أأما اليومالمنتخب الجزائري في حالة متدهورة، حيث مازال المنتخب يقصى من الدورات التمهيدية لكأس أفريقيا للأمم وفي بعض الأحيان، إقصاء من التصفيات الإفريقية وبغض النظر عن المنافسات الدولية (1986-إلى يومنا هاذ).
فالجديد في المنتخب والشيء الايجابي،أن معظم لاعبيه ينشطون في بطولات أروبية و مستوى عال و استكشفوا من مراكز تكوينية دولية،من بينها فرنسا (نيس،مرسيليا،سودان)فبقي المشكل المطروح هو رفضهم لتقمص الألوان الوطنية مثل ناصري و بن زيمة
سمير ناصري:
لاعب مرسيليا،من أبوين جزائريين،خرج من المدرسة التكوينية الفرنسية .
2007م،استدعيه من طرف المدرب السابق للمنتخب الوطني(جون ميشال كفالي) رفض الدعوة بعد ضغوطات المدرب الفرنسي و بعض السلطات المحلية، و نفس الشيء بالنسبة لزميله بن زيمة.
هل نبقى نبحث عن لاعبين نافرين الألوان الوطنية؟
وهل تبقى الجزائر تعتمد على تشكيلة 100/100 احترافية؟